استياء شعبي من افتتاح سوق للقات في تريم بمحافظة حضرموت

تسود حالة من الاستياء بين عدد من أهالي مدينة تريم بمحافظة حضرموت، على خلفية افتتاح هنجر مخصص لبيع القات تحت مسمى (السوق المركزي) بمبادرة استثمارية من عدد من تجار القات، وليس ضمن مشاريع السلطة المحلية.
ويرى الأهالي أن الإشكالية لا تتعلق بمجرد إنشاء موقع لبيع القات، بقدر ما ترتبط بتسميته سوقاً مركزياً، وما قد يحمله ذلك من توجه نحو التوسع في نشاط تجاري يرتبط بظاهرة يسعى المجتمع للحد منها.
ويعبّر الأهالي عن استغرابهم من إقامة مشروع بهذا المسمى في مدينة تريم، المعروفة بتاريخها العلمي ومكانتها الدينية والثقافية، وارتباط اسمها بالعلم والعلماء، فضلاً عن اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2010.
ويؤكدون أن المدينة بحاجة إلى مشاريع ثقافية وتنموية تعكس هويتها التاريخية، وتسهم في الحفاظ على إرثها الحضاري، بدلاً من التوسع في إنشاء أسواق مخصصة لبيع القات.
ويطالب الأهالي السلطة المحلية والجهات المختصة بمراجعة هذا المشروع، وعدم السماح بتوسعه وتحويله إلى سوق مركزي، ومراعاة خصوصية مدينة تريم ومكانتها التاريخية والثقافية، مؤكدين أن الحفاظ على هوية المدينة مسؤولية مشتركة، وأنها أولى بمشاريع ومراكز ثقافية تليق بتاريخها ومكانتها.
المصدر: المهرية نت










