مركز الإنذار المبكر بحضرموت يفعل منظومة لمراقبة التلوث

فعّل مركز الإنذار المبكر بمحافظة حضرموت، منظومة رصد بيئية متكاملة لمراقبة التلوثات الكيميائية والإشعاعية والنووية، بما في ذلك العناصر الناتجة عن حوادث التسرب النووي، وعلى رأسها عنصر السيزيوم (CS-139)، وذلك في إطار خطة احترازية تهدف إلى تعزيز مستويات الأمان البيئي والصحي في المحافظة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، وما قد تفرزه من احتمالات تسربات أو تأثيرات بيئية غير مباشرة تمتد خارج نطاق النزاع، بما في ذلك دول المنطقة.
وأكد خبراء المركز أن المنظومة تم تشغيلها بالتعاون مع مشروع silam الفنلندي لمراقبة أية مخاطر إشعاعية او تلوث نووي.
وأوضحوا أن منظومة الرصد تعمل بكفاءة عالية، بقدرة تغطية تمتد لمسافة تصل إلى 5 كيلومترات، مع إمكانية التنبؤ بحركة وانتقال الملوثات المحتملة خلال الأيام الخمسة المقبلة، اعتماداً على معطيات تغيرات الرياح والتيارات الهوائية.
كما أشاروا إلى أن نظام الحوسبة والتحليل الفوري الذي يعتمد عليه المركز، يمكّنه من الكشف عن المركبات الكيميائية والنووية وتحليل بياناتها بدقة، الأمر الذي يعزز من سرعة الاستجابة واتخاذ التدابير العاجلة في حال وقوع أي طارئ بيئي.
المصدر: المهرية نت





