الجيش ينفي استهداف أسرى من جنوده في الجوف ويحمل الحوثيين مسؤولية سلامتهم

نفت القوات المسلحة صحة ما تداولته جماعة الحوثيين بشأن استشهاد عدد من أسرى القوات المسلحة داخل أحد مواقع الاحتجاز التابعة لها في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، محملة الجماعة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة الأسرى والمحتجزين لديها.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن ما نشرته جماعة الحوثيين من ادعاءات بشأن استشهاد الأسرى "عارية عن الصحة ومضللة"، معتبراً تحميل القوات المسلحة مسؤولية استشهادهم "تزييفاً للحقائق ومحاولة للتنصل من مسؤولياتها عن سلامة أرواح الأسرى".
وأوضح النزيلي أنه "لم يتم تنفيذ أي عملية استهداف داخل مدينة الحزم"، مشيراً إلى أن المواقع العسكرية في المدينة خاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين.
وأضاف أن الجماعة ملزمة، بموجب القانون الدولي، بإبلاغ منظمة الصليب الأحمر بأي مواقع لاحتجاز الأسرى، لتكون ضمن الأماكن المحمية من الاستهداف وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وحمل الناطق العسكري جماعة الحوثيين مسؤولية حماية الأسرى والمحتجزين لديها، وتوفير مواقع آمنة بعيدة عن مناطق القتال لضمان سلامتهم وعدم تصفيتهم أو استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً للقوانين ذات الصلة.
وأكد النزيلي أن القوات المسلحة اليمنية "لا تستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون"، وأن عملياتها القتالية تنفذ وفقاً لقانون النزاعات المسلحة.
واتهم جماعة الحوثيين بمحاولة تضليل الرأي العام والتغطية على ممارساتها وانتهاكاتها بحق الأسرى والمحتجزين، معتبراً أن تحميل القوات المسلحة مسؤولية استشهاد الأسرى يأتي أيضاً في سياق التغطية على استهداف الجماعة لأحد الأسواق في محافظة لحج يوم الاثنين، والذي قال إنه من الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي والمادتين 51 و52.
وأكد النزيلي في ختام تصريحه احترافية القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ مهامها في مختلف الميادين والجبهات، مشدداً على أن "محاولات تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية" لن تحول دون كشف ملابسات ما جرى.

المصدر: الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية





