خبير إقليمي: التحركات البريطانية والفرنسية دفاعية ولا تستهدف التدخل في اليمن

قال الخبير في الشؤون الإقليمية حازم عياد، إن التحركات البريطانية والفرنسية الأخيرة تجاه السعودية تأتي في إطار دعم دفاعاتها في مواجهة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي من اليمن على الأراضي السعودية.
وأفاد عياد، في تصريح لبرنامج "التاسعة" على قناة "المهرية"، أن إعلان بريطانيا إرسال طائرة للتزود بالوقود جواً لا يعني بالضرورة إشراكها في العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الطائرات السعودية بعيدة نسبياً عن اليمن، ما يجعل هذه الخطوة ذات طابع رمزي أكثر من كونها ذات تأثير عسكري مباشر.
وأضاف أن الخطوة البريطانية تحمل رسالة تضامن مع السعودية، وفي الوقت ذاته تؤكد عدم رغبة لندن في الانخراط المباشر في الحرب أو التورط في عمليات داخل اليمن.
وأشار عياد إلى أن الموقف الفرنسي يسير في الاتجاه ذاته، موضحاً أن باريس بعثت رسالة تضامن مع السعودية، بالتوازي مع تطمينات للحوثيين بأنها لن تنخرط في الصراع بشكل مباشر.
وبين أن الحديث الفرنسي عن الاستعداد لتأمين منشآت الطاقة يأتي في إطار دفاعي، مؤكداً أن التحركات البريطانية والفرنسية، وفق المعطيات الحالية، تبدو أقرب إلى رسائل دعم وتأييد للسعودية وتضامن مادي محتمل، أكثر من كونها مؤشراً على تدخل عسكري مباشر في اليمن.
وتابع أن هذه الرسائل تتضمن أيضاً تطميناً للحوثيين بأن الدولتين لن تكونا حاضرتين في الميدان، ولن تقدما معلومات أو دعماً يمكن أن يفضي إلى تنفيذ هجمات داخل الأراضي اليمنية، أو إلى التدخل بصورة تؤثر في موازين القوى داخل اليمن.
المصدر: قناة المهرية





