آخر الأخبار

باحث سياسي: السيطرة على الجزر وإعادة انتشار الحوثيين لم تتأثر بالقصف الجوي

باحث سياسي: السيطرة على الجزر وإعادة انتشار الحوثيين لم تتأثر بالقصف الجوي
 
غرفة الأخبار
شارك الخبر:

قال الكاتب والباحث السياسي توفيق الجند إن القصف السعودي الأخير لم يكن رداً على العمليات العسكرية في الساحل الغربي أو على القصف المتبادل في الجبهات، وإنما جاء على خلفية العملية التي نُفذت الجمعة الماضية في صنعاء.

وأوضح الجند، في تصريح لبرنامج «التاسعة» على قناة «المهرية»، أن العملية التي جرت في صنعاء لم تتضمن، خلافاً لما روّجته بعض وسائل الإعلام، إنزالاً جوياً أو عملية كوماندوز، مشيراً إلى أنها تضمنت عمليات برية على الأرض، بالتزامن مع تحليق طائرات في أجواء صنعاء لمدة يومين لأغراض الرصد والمراقبة وتنفيذ عمليات ميدانية.

وأضاف أن العمليات شملت، بحسب المعلومات المتداولة، استهداف قيادات ميدانية حوثية في قلب صنعاء، معتبراً أن مثل هذه العمليات تندرج ضمن الأنشطة الأمنية والاستخباراتية المرتبطة بالحرب، ولا ترقى إلى مستوى العمليات العسكرية التي يمكن أن تغير موازين القتال في الجبهات.

وأشار الجند إلى أن التطورات الميدانية في مأرب والجوف والبيضاء وتعز وغربي لحج لم تؤدِ، حتى الآن، إلى تغيير جوهري في ميزان القوى على الأرض، موضحاً أن جماعة الحوثيين تمكنت من السيطرة على أراضٍ وإقامة تحصينات دفاعية وإعادة نشر قواتها، إلى جانب سيطرتها على جزر زقر وحنيش وميون، وفق قوله.

وقال إن القصف الجوي وحده لا يغيّر موازين القوى العسكرية، مشيراً إلى أن الحوثيين يتعاملون مع الغارات الجوية منذ عام 2015، ويعتمدون في القتال على قوات خفيفة وسريعة الحركة والانتقال بين الجبهات، ما يصعّب على الطيران استهداف قدرات قتالية ثابتة أو إحداث تغيير حاسم في انتشارهم الميداني.

ولفت الباحث إلى أن تأثير الضربات الجوية يكون أكبر عندما تستهدف مؤسسات أو منشآت ومقدرات ثابتة، بينما تعتمد جماعة الحوثيين بدرجة كبيرة على أفراد ومجموعات قتالية صغيرة موزعة على خطوط المواجهة، ما يجعل تغيير ميزان القتال عبر القصف الجوي وحده أمراً محدوداً.

المصدر: قناة المهرية

تابعنا على :