آخر الأخبار

ماذا قال البردوني عن المقالح وكيف حصل على 100 ألف دولار؟

ماذا قال البردوني عن المقالح وكيف حصل على 100 ألف دولار؟
 
متابعات خاصة
شارك الخبر:

في نهاية ديسمبر عام 1994، أجرت الأديبة الكويتية البارزة سعدية مفرح حوارا مع الشاعر الكبير عبد الله البردوني ونشرته صحيفة القبس.

المقابلة الصحفية جرت بعد أشهر من حرب صيف 94 في اليمن، وحينها كان البلد يعاني من تداعيات الصراع الذي بدوره أثر كثيرا على الواقع الاقتصادي.

واللافت أنه شدد على رفض فكرة الوحدة اليمنية لاعتبارات يراها صائبة.

يقول البردوني في هذا الحوار الذي أعادت نشره مفرح في موقعها الإلكتروني: "كنت معارضا للوحدة اليمنية وقلت لهم إنها مأساة وأنها سوف تأتي بالكوارث وتوقظ الكوارث النائمة.. وهذا ما حدث بالضبط".

ويبرر موقفه قائلا إنه "استقراء للتاريخ، لأنه كانت هناك حساسيات كثيرة بين الزيدية والشافعية، وبين الشمال والجنوب، وبين الرأسماليين والشيوعيين". 

ويتحدث عن هؤلاء قائلا: "كلهم أعداء وليسوا إخوانا، فكيف تكون وحدتهم إلا تدبيرا لضرب الكل بالكل؟!. لقد كانت مؤامرة ضد الجنوب أولا ثم ضد الشمال ثانيا، الآن الشمال يعاني من التمزقات في الداخل والانهيار الاقتصادي. لقد أصبحنا نشتري الدولار بمئة ريال يمني وأحيانا بأكثر من ذلك".

وفي رده على سؤال حول نظرة المثقفين اليمنيين للواقع حينها، قال: "إنهم كسائر الناس، فمنهم الهادئون، ومنهم المتربصون، ومنهم المتقوقعون، ومنهم الخائفون، لأن هناك خوفا شاملا، فالخوف يحكم الجميع في ظل إرهاب بوليسي قبلي".

وفي سياق أدبي، تحدثت مفرح قائلة: لا نسمع عن أسماء أدبية يمنية بشهرة البردوني مثلا!

رد عليها قائلا : "لا طبعا.. هناك المقالح والحضراني والقامي والمصوعي.. هناك أسماء أخرى".

في المقابلة الصحفية ذاتها ، كان هناك تركيز أيضا على فوزه بجائزة العويس القيمة عن عام 1993، وقال مخاطبا مفرح : "نعم.. الآن أنت تجلسين مع شخص ثري يملك مائة ألف دولار هي قيمة الجائزة. وقبلها لم أكن أتصور أنني أملك 500 دولار مرة واحدة!".

لكن ماذا فعل البردوني بمائة ألف دولار؟

يقول البردوني: "أعدت طباعة 8 كتب من كتبي، بمعدل 30 ألف نسخة لكل كتاب، واشتريت بيتا للسكن، أما بيتي القديم فقد حولته إلى مخزن لهذا العدد الكبير من النسخ التي سوف أظل أبيع منها حتى أموت، وهكذا أنفقت المبلغ كله".

وفيما يتعلق بنظرته للمرأة، يقول: "أنا مؤمن تماما بالمساواة بين الرجل والمرأة، ومؤمن بأن المرأة لا تقل في مستوى العطاء الثقافي والإنساني عن الرجل بأي حال من الأحوال".

وحول دورها في حياته الخاصة: "حياتي مع المرأة عادية جدا، لقد تزوجت في البداية ثم ماتت زوجتي رحمها الله، وبقيت أرمل لمدة سنتين، ولكنني لم أستطع البقاء دون زوجة، فتزوجت من فتحية زوجتي الحالية، وهي مجازة في الأدب الإنجليزي، وعندما أسافر لأي بلد أجنبي تكون رفيقتي ومترجمتي في الوقت نفسه، وهي عندما تصف لي الأشياء والناس حولي تصف كل شيء بدقة متناهية كعادة المرأة في الملاحظة".

المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة

تابعنا على :