آخر الأخبار

الصومال تبحث عن مسارات شحن بديلة مع تصاعد التوتر في باب المندب

الصومال تبحث عن مسارات شحن بديلة مع تصاعد التوتر في باب المندب
 
ترجمة خاصة
شارك الخبر:

بدأ مجتمع الأعمال في الصومال البحث عن طرق بديلة لنقل البضائع، على خلفية الاضطرابات والمخاوف الأمنية المتزايدة في منطقتي باب المندب ومضيق هرمز، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقال مدير ميناء مقديشو محمد علي نور، إن التوترات الأخيرة في باب المندب ومضيق هرمز أثرت سلباً على حركة التجارة، مشيراً إلى أن الميناء يعمل مع المصدرين لإيجاد مسارات بديلة لتفادي اضطرابات الشحن.

وأوضح نور أن الميناء استقبل، للمرة الأولى، سفينة محملة بالسكر قادمة مباشرة من سريلانكا، معتبراً ذلك أحد الخيارات التي يمكن اعتمادها في ظل التوترات الإقليمية.

وتعتمد الشركات الصومالية تقليدياً على استيراد السلع من آسيا عبر دول الخليج، بينها الإمارات وسلطنة عُمان والسعودية، إلا أن الاضطرابات الأخيرة دفعت بعضها إلى البحث عن مسارات مباشرة لتقليل المخاطر والتأخير.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد القتال في اليمن، وما نتج عنه من موجة نزوح واسعة من المناطق الساحلية، إذ أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 85 ألف شخص نزحوا منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري، فيما وصل أكثر من ألفي نازح إلى جيبوتي المجاورة للصومال.

ويعتمد الاقتصاد الصومالي بدرجة كبيرة على التجارة البحرية لتوفير المواد الغذائية والسلع الأساسية، ما يجعل أي اضطراب في خطوط الملاحة عرضة للانعكاس على الأسواق المحلية من خلال ارتفاع تكاليف النقل وتأخر وصول المنتجات.

ونقلت الوكالة عن قبطان سفينة شحن يُدعى علي جمدي، وهو سوري الجنسية، قوله إن حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب تثير مخاوف بشأن حركة السفن في المنطقة، مشيراً إلى أن الاضطرابات قد تجعل النقل البحري والتجارة أكثر صعوبة.

ويُعد مضيق باب المندب ممراً بحرياً استراتيجياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويكتسب أهمية كبيرة لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا.

المصدر: أسوشيتد برس

تابعنا على :