آخر الأخبار

إدانة مواطنة أمريكية بتهمة تلقي تدريب عسكري على يد جهاديين في سوريا

إدانة مواطنة أمريكية بتهمة تلقي تدريب عسكري على يد جهاديين في سوريا
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

دانت محكمة فدرالية في نيويورك الثلاثاء، مواطنة أمريكية ومقيمة سابقة في بروكلين قبل أن تنضمّ إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بتهمة تلقي تدريب عسكري على يد جهاديين.

وتُعدّ حليمة سلمان البالغة 27 عاما، واحدة من مئات النساء الأجنبيات اللواتي توجّهن إلى الأراضي التي كان التنظيم يسيطر عليها في العراق وسوريا، ثم تزوجن من جهاديين قبل اعتقالهن واحتجازهن بانتظار إعادتهن إلى دولهن.

وشكّل مصير هؤلاء النساء وأطفالهن معضلة للدول الغربية التي ينحدرن منها، حيث تم سجن العديد منهن أو تجريدهن من جنسياتهن من قبل دولهن السابقة.

ووالدة حليمة سلمان أمريكية، وقد نقل زوج والدتها عائلته معه من الولايات المتحدة إلى سوريا عندما كانت حليمة لا تزال صغيرة.

وذكر الادعاء في بيان أن سلمان أُدينت بتلقي تدريبات ذات طابع عسكري من قبل تنظيم الدولة الإسلامية حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 10 سنوات. وسيصدر الحكم بحقها في وقت لاحق.

وأضاف الادعاء بأن سلمان تلقت “تدريبا على استخدام بندقية هجومية، كما حصلت على ذخيرة من كتيبة عسكرية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية”.

ووفقا لوثائق المحكمة، فقد تزوجت هناك من مقاتل في التنظيم يحمل الجنسيتين الألمانية والأفغانية ويُدعى “أبو علي”.

وفي أوائل عام 2019، اعتقلتها قوات سورية مناهضة للتنظيم واحتجزتها في مخيم حتى عام 2024، حين عادت إلى الولايات المتحدة حيث جرى اعتقالها.

وقال المدعي العام الأمريكي أنتوني نوسيلا “بهذا الحكم الصادر اليوم، تُحاسب سلمان على انضمامها إلى منظمة إرهابية”.

وأضاف “لقد عاث تنظيم الدولة الإسلامية خرابا في سوريا وتسبب بفوضى في جميع أنحاء العالم، وسيواصل مكتبنا ملاحقة كل من قدّم الدعم لحكمه الدموي”.

من جانبه، دفع محامي الدفاع عن سلمان بأنها كانت “ضحية لزوج والدتها الذي اصطحبها وهي طفلة إلى الأراضي التي كان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر عليها في سوريا”.

وفي عام 2014، تم نشر تحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات واسعة من أراضي الدولتين، وارتكب مجازر وأجبر الآلاف من النساء والأطفال على العبودية.

ولا تزال القوات الكردية تحتجز نحو 2200 شخص من أقارب مشتبه بكونهم مقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية في أحد المخيمات في شمال شرق سوريا، وفق ما ذكر مسؤول هناك في وقت سابق من هذا الشهر.

وحدد “برنامج التطرّف” هوية 83 بالغا أمريكيا سافروا إلى سوريا أو العراق منذ عام 2011 وكانوا على صلة بجماعات جهادية هناك.

المصدر: أ ف ب

تابعنا على :